التصنيف الإرهابي الرسمي إجراء قانوني تتخذه حكومة بموجب سلطة قانونية محددة بالاسم. ويمكن أن يؤثر في التمويل، والهجرة، والعقوبات، والمسؤولية الجنائية. وتُستخدم كلمة إرهابي أيضًا استخدامًا وصفيًا أو بلاغيًا من دون الإشارة إلى تصنيف رسمي. وتساعد هذه الصفحة القراء على التمييز بين هذه الاستخدامات.
يبدأ OZJF بالوضع القانوني في الولايات المتحدة لأن المنظمة تخاطب جمهورًا أميركيًا. وقد صنفت الولايات المتحدة حماس وHezbollah منذ وقت طويل منظمتين إرهابيتين. وتواصل وزارة الخزانة نشر مواد عن العقوبات ومخاطر تمويل كلتا الجماعتين، ومنها إعلان عقوبات على ميسري أنشطة حماس بعد 7 أكتوبر، والتقييم الوطني لمخاطر تمويل الإرهاب لعام 2024.
لأنصار الله، المعروفة عادة بالحوثيين، تاريخ أحدث مع التصنيفات. ويسجل السؤال المتكرر 1219 الصادر عن وزارة الخزانة تصنيفها في فبراير 2024 كإرهابي عالمي محدد بصفة خاصة، أو SDGT. وصنفت وزارة الخارجية الجماعة منظمة إرهابية أجنبية في مارس 2025. وهاتان فئتان قانونيتان منفصلتان، لذلك ينبغي بيان التصنيف وتاريخه بدقة.
تختلف أنظمة التصنيف من بلد إلى آخر. وتضم قاعدة بيانات الكيانات المدرجة في كندا حماس وHezbollah وأنصار الله. وتنشر المملكة المتحدة قائمة منفصلة بالمنظمات المحظورة. ويمكن أن يشير الاتفاق بين عدة أنظمة إلى إجماع قانوني أوسع، لكن الآثار الدقيقة تظل خاضعة لقانون كل بلد.
عندما يصف OZJF منظمة بأنها مصنفة، ينبغي أن تحدد الصفحة الحكومة، والفئة القانونية، وتاريخ السريان. وإذا اختلفت المعاملة القانونية بين البلدان أو تغيرت بمرور الوقت، فينبغي أن يظل ذلك الاختلاف ظاهرًا. ويثبت التصنيف الوضع القانوني داخل ولاية قضائية، لا كل ادعاء أوسع يُطرح بشأن المنظمة.
التصنيفات الإرهابية
6 نتائج
يظهر النوع وتاريخ المراجعة بجانب النتيجةهذه المقارنة محدودة النطاق، فهي تركز على منطق الإرهاب المعادي لليهود واستهداف المدنيين، مع مراعاة الدور الإقليمي والعسكري المختلف جدا الذي تؤديه Hezbollah.
المقارنة محدودة لكنها حقيقية، فكلتا الحركتين تطبعان الكراهية الصريحة لليهود باعتبارها جزءا من هويتهما العامة، مع أن الحوثيين جماعة مسلحة تسيطر على أراض، بخلاف منظمة كلان.
تتناول هذه المقارنة البنية والمنطق الأخلاقي، ولا تفترض أن حركة إرهابية عنصرية أميركية وحركة إسلامية مسلحة متطابقتان تاريخيا.
يسمع كثير من اليهود هذا الشعار من خلال تاريخ التفجيرات الانتحارية والهجمات على المدنيين. وتختلف النوايا، لكن لا يمكن تجاهل ذلك التاريخ.
يمكن للمقارنات أن تكشف نمطًا مشتركًا من الكراهية أو العنف، لكن فقط عندما تظل الأدلة والاختلافات كلتاهما حاضرة في التحليل.
تستحق هاتان الروايتان المقارنة من حيث الوظيفة، فكلتاهما تحول أيديولوجيا الحصار إلى قصة، لكن واحدة فقط لها مسار عملياتي موثق جيدًا إلى أعمال إرهابية محددة.