تقع غزة منذ آلاف السنين بين مصر وشرق البحر المتوسط. وقد جعلها موقعها مركزًا للتجارة، وجعل المدينة أيضًا هدفًا عسكريًا. وكثيرًا ما حكمتها قوى أكبر بوصفها جزءًا من إقليم. وليس الصراع الحديث سوى فصل واحد في هذا التاريخ الأطول بكثير.
كيفية استخدام الخط الزمني
يقسم الخط الزمني التاريخ إلى خمسة فصول عامة. اختر فصلًا لتعرف من كان يمسك بالسلطة. ويشرح كل فصل أيضًا ما أفضى إلى الفترة التالية. يبدأ القسم الحديث بالانتداب البريطاني، ثم يتناول الحكم المصري والحكم الإسرائيلي والحكم الذاتي الفلسطيني المحدود، وينتهي بانسحاب عام 2005 وسيطرة حماس عام 2007.
ما الذي يتتبعه الخط الزمني
يتتبع هذا الخط الزمني السيطرة السياسية، ويسأل من حكم غزة وضمن أي نظام أوسع. فالمدينة ليست إمبراطورية، كما أن الاحتلال والمنطقة الخاضعة لحكم خارجي والدولة ذات السيادة ليست شيئًا واحدًا. وتوضح صفحات الفصول هذه الفروق حين تسمح المصادر بذلك.
لم يكن سكان غزة قط هم أنفسهم الحكام الذين تعاقبوا عليهم. وتظهر في هذا التاريخ جماعات يهودية ومسيحية ومسلمة وغيرها. والمصادر أوفر لبعض الفترات منها لفترات أخرى، كما أن الأدلة محدودة بصورة خاصة لما قبل العصر الكلاسيكي.
المصادر التي ينبغي مراجعتها أولًا
بالنسبة إلى الفترات المبكرة، ابدأ بصفحة تاريخ فلسطين في الموسوعة البريطانية ومدخلها عن قطاع غزة. وتغطي فصول منفصلة العصرين الهلنستي والروماني والحملات الصليبية والحكم العثماني. وتقدم هذه المصادر مجتمعة التسلسل العام.
أما بالنسبة إلى الفترة الحديثة، فاقرأ صك الانتداب على فلسطين. كما تلخص خدمة أبحاث الكونغرس المعلومات المتعلقة بالفلسطينيين وبحماس.