انتقل إلى المحتوى الرئيسي
إشعار ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعيالإنجليزية هي اللغة الأساسية للموقع والنسخة الأساسية للمراجعة التحريرية. بعض الصفحات المترجمة تستخدم ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي بسبب محدودية الموارد.
الشفافية والمعايير

معايير البحث

يفضل OZJF السجلات الأولية، ويستخدم التحليل الثانوي الجاد عند الحاجة، ويوضح أين تنتهي الأدلة ويبدأ التفسير.

ينبغي لصفحات البحث أن تتيح للقراء تحديد المصدر الذي يستند إليه الادعاء الواقعي، والتمييز بين ذلك السجل وتفسير OZJF له.

ما نعده دليلًا أقوى

نفضل المصادر الأولية عندما تكون موجودة وتتناول السؤال مباشرة. ومن أمثلتها نصوص المعاهدات، والقوانين، والأحكام القضائية، والتصنيفات الحكومية، والإيداعات الرسمية، والنشرات الأصلية لاستطلاعات الرأي، والتقارير الصادرة عن الجهة التي تقدم ادعاءً.

عندما لا تكفي المصادر الأولية، نعتمد على أعمال ثانوية متينة. ويشمل ذلك تقارير خدمة أبحاث الكونغرس، والتاريخ الدبلوماسي الرسمي، والأعمال المحكّمة، والمجموعات البحثية التي توضح منهجها.

تفيد التغطية الإخبارية ذات السمعة الجيدة في توثيق الأحداث المؤرخة، والتحقيقات، والتطورات الحديثة. لكنها لا تحل محل سجل أولي متاح.

تسلسلنا الهرمي للأدلة

  • الفئة A: الإيداعات الرسمية، ونصوص المعاهدات، والقوانين، والأحكام القضائية، وقواعد البيانات الحكومية، والتقارير الأصلية
  • الفئة B: الأعمال الثانوية الجادة، وخدمة أبحاث الكونغرس، وسلسلة العلاقات الخارجية للولايات المتحدة FRUS، ومكتب المؤرخ في وزارة الخارجية، والمجموعات البحثية المماثلة
  • الفئة C: الأخبار الموثوقة للأحداث المؤرخة، والتحقيقات، والتحديثات عندما لا تتوافر أعمال من فئة أعلى

فروق مهمة

  • أين ينتهي السجل
  • أين نستخلص استنتاجًا
  • أين تقدم الصفحة حجة أوسع
  • ما الذي لا يزال موضع خلاف

ينبغي أن تحدد الادعاءات الكمية تاريخًا ومصدرًا. وينبغي أن تتضمن الادعاءات المتعلقة باستطلاعات الرأي تواريخ العمل الميداني، وتصميم العينة، وصياغة السؤال متى كانت متاحة. كما ينبغي أن تعتمد الادعاءات المثيرة للجدل على أدلة من الفئة A أو الفئة B عندما تستطيع تلك المصادر الإجابة عن السؤال.

معايير خارجية نأخذها بجدية

تسترشد توقعاتنا بشأن الإفصاح عن استطلاعات الرأي بـمبادرة الشفافية للجمعية الأميركية لأبحاث الرأي العام. وتسترشد مقاربتنا للدقة والإسناد والمساءلة بـمدونة أخلاقيات جمعية الصحفيين المحترفين. ولا يحمل OZJF اعتمادًا من أي من الجهتين، كما أن معاييرهما لا تحدد استنتاجاتنا.